شباب وفرصمنح وبرامج تدريب

وجهتك الأكاديمية 2 في حلب… أربعة أيام لاكتشاف التخصص قبل اختياره

حلب_ محمد خرتوش

ين عشرات الاختصاصات الجامعية والأسئلة التي ترافق الطالب في مرحلة الانتقال من الثانوية إلى الجامعة، انطلقت اليوم في حلب فعاليات ملتقى “وجهتك الأكاديمية 2″، الذي يتيح للطلاب التعرف إلى خياراتهم الجامعية بصورة مباشرة قبل اتخاذ قرارهم الدراسي.


ويقام الملتقى في ساحة كلية الطب البشري بجامعة حلب خلال الفترة من 23 حتى 26 أيلول الجاري برعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتنظيم اتحاد طلبة سورية، بالتعاون مع الجهات الشبابية المشاركة.


من «ماذا أدرس؟» إلى «ما الذي يناسبني؟»
:
لا يقتصر الملتقى على التعريف بأسماء الاختصاصات، وإنما يتيح للطلاب التعرف إلى طبيعة الدراسة ومتطلباتها، ومجالاتها، والمسارات الأكاديمية والمهنية التي يمكن أن تفتحها مستقبلاً.
كما تتضمن الفعالية لقاءات ومساحات تفاعلية تتيح للطلاب التواصل مع طلاب وخريجين وأكاديميين ومختصين، وطرح أسئلتهم والاستفادة من تجارب من سبقوهم.
وتبرز أهمية هذه المساحة في مرحلة يجد فيها الطالب نفسه أمام أسئلة تتجاوز المعدل والقبول الجامعي، إلى أسئلة تتعلق بميوله وقدراته وطبيعة الاختصاص الذي يمكن أن ينسجم مع مستقبله.


حلب محطة ضمن فعالية سورية:
ولا تقتصر “وجهتك الأكاديمية 2” على حلب، إذ تأتي ضمن سلسلة محطات أقيمت في عدد من المحافظات السورية، بينها حماة ودرعا واللاذقية وإدلب ودير الزور وحمص، بهدف تقريب الإرشاد الأكاديمي من الطلاب في مناطق مختلفة.
وتمنح هذه المحطات الطلاب فرصة الوصول إلى معلومات وتجارب مباشرة تساعدهم على تكوين صورة أكثر وضوحاً عن الاختصاصات قبل اتخاذ قرارهم.


أربعة أيام في جامعة حلب:
وتستمر فعاليات الملتقى في حلب حتى 26 أيلول، حيث تستقبل الطلاب يومي الأربعاء والخميس من الساعة العاشرة صباحاً حتى الرابعة عصراً، فيما تمتد الفعاليات يومي الجمعة والسبت من الخامسة مساءً حتى العاشرة ليلاً.
وخلال هذه الفترة، يمكن للطلاب التجول بين المساحات التعريفية، والاستفسار عن الاختصاصات، والتواصل مع أصحاب التجربة والمختصين.
فاختيار التخصص الجامعي لا يرتبط فقط بإمكانية القبول فيه، بل بفهم الطالب لما سيدرسه، وما يتطلبه منه، وإلى أين يمكن أن يقوده بعد التخرج.


وفي النهاية، ربما لا يقدم “وجهتك الأكاديمية 2” إجابة واحدة جاهزة لكل طالب، لكنه يمنحه مساحة لطرح السؤال الذي يسبق الاختيار:
ليس فقط: أي اختصاص أستطيع أن أدخل؟
بل: أي اختصاص أستطيع أن أنجح فيه وأبني من خلاله مستقبلي؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى