حلب تفتح سوقاً للمنتجات الصديقة للبيئة… إعادة التدوير تتحول إلى أفكار ومنتجات

حلب_ سيريون بلس
من عبوات وأكياس ومواد كان مصيرها النفايات إلى حقائب وأدوات ومنتجات تحمل فكرة جديدة عن الاستهلاك والاستدامة هكذا هي حكاية سوق المنتجات الصديقة للبيئة، وذلك برعاية محافظة حلب ومديرية البيئة بحلب في سوق الإنتاج.
ويشارك في السوق أكثر من 60 عارضاً وعارضة، يقدمون منتجات وأعمالاً تعتمد على المواد الطبيعية أو إعادة تدوير المكونات لتتحول إلى لوحات فنية جميلة.
وأوضحت رولا شقير عضو المكتب التنفيذي في محافظة حلب أن المعرض يكتسب أهمية خاصة في ظل التلوث البيئي وآثاره مشيرة إلى نماذج من المنتجات التي أعيد تصنيعها من الأكياس والأوعية والأغطية وغيرها داعية إلى تشجيع هذه الصناعات والحرف ودعم أصحابها.






من جهته، بيّن مدير البيئة في حلب أحمد ضاهر أن المعرض يهدف إلى تعريف المجتمع بالمواد الصديقة للبيئة وتشجيع ثقافة إعادة التدوير بما يسهم في حماية البيئة وتقليل حجم النفايات الصلبة.

أما آية دقاق رئيسة دائرة التوعية البيئية في مديرية البيئة بحلب، فأشارت إلى أن السوق يجمع جمعيات وأفراداً يعملون في مجال إعادة التدوير وصناعة منتجات صديقة للبيئة بهدف تشجيع المجتمع على اقتناء المنتجات الطبيعية، والتخفيف من استخدام المواد البلاستيكية، وتعزيز مفهوم استدامة الموارد.
وفي هذا السوق لا تبدو إعادة التدوير مجرد طريقة للتخلص من النفايات بل تتحول إلى حرفة وفكرة ومصدر رزق ورسالة بيئية؛ فربما يكون الشيء الذي نراه اليوم “مخلفات” هو نفسه مادة لصناعة شيء جديد غداً.
آلاء الشهابي
صهيب عمراية



