الفنان التشكيلي السوري نذير نبعة

الاثنين… موعدنا مع الذاكرة الفنية والأدبية.
في إبداع منسي نُحيي اسماً يستحق أن يبقى حاضراً، ونفتح صفحة من تاريخ الإبداع السوري الذي لا يغيب، بل ينتظر من يذكره.
ضيفنا اليوم: الفنان التشكيلي السوري نذير نبعة
(1938 – 2016)
وُلد في دمشق، ودرس الفن في القاهرة وباريس، ثم عاد حاملاً حلماً: أن يرسم سوريا كما تستحق… لا كما تبدو.
تميزت لوحاته بروحٍ تمتزج فيها الأرض بالإنسان، والفلاح بالمقاومة، والمرأة بالوطن.
لم يكن يرسم الوجوه فقط، بل كان يرسم الصمت الذي يلي المطر، والتعب الذي يسبق الفرح، والكرامة التي لا تنكسر.
تتلمذ على يد الفنان الكبير فاتح المدرس.
شارك في تأسيس كلية الفنون الجميلة بدمشق.
عرضت أعماله في متاحف عالمية، من دمشق إلى باريس إلى مدريد.
ورغم كل هذا… يظل اسمه أقل حضوراً مما يستحق في ذاكرة جيل اليوم.
بعض أعماله الخالدة الفلاح والموت، وأم الشهيد لوحاته عن المخيمات الفلسطينية، حيث كان من أوائل من جسّد القضية بالريشة السورية.
وكالعادة… باب الاقتراحات مفتوح:
· من هو المبدع السوري الذي تراه يستحق فقرة إبداع منس القادمة؟
· اذكروا لنا اسماً ومجال إبداعه.



