
حلب_ أعزاز_ محمد طلال درويش
استضاف المركز الثقافي في مدينة أعزاز معرض “الزهور والسلام من حلب” في محطته الثالثة بعد انطلاقه من صالة فاتح المدرس في حلب، ثم انتقاله إلى جامعة حلب ليحط رحاله في أعزاز حاملاً رسالة فنية تدعو إلى الجمال والسلام عبر نحو 70 لوحة تشكيلية.
وضم المعرض أعمال الفنانين عبيدة قدسي و سوزان حسين اللذين قدّما مجموعة متنوعة من اللوحات المستوحاة من الزهور وأحياء حلب القديمة إلى جانب أعمال تناولت القضية الفلسطينية، وأخرى انطباعية وتعبيرية وثّقت مراحل الثورة والتحرير في محاولة لتقديم الفن بوصفه لغة إنسانية تحفظ الذاكرة وتستشرف المستقبل.
وأكد مدير المركز الثقافي في أعزاز صهيب أنطكلي لسيريون بلس أن استضافة المعرض جاءت بالتعاون مع جمعية القلب الأخضر بهدف تقديم أول معرض تشكيلي من هذا النوع في المدينة، وإتاحة الفرصة للجمهور للاطلاع على تجارب فنية تعكس الهوية الثقافية السورية.
من جانبه اعتبر معاون مدير الثقافة في حلب علي حاج حمود أن إقامة المعرض تمثل خطوة مهمة في تنشيط الحركة الثقافية والفنية، وتسهم في توسيع حضور الفن التشكيلي والوصول به إلى مختلف المناطق السورية.
بدوره أوضح مدير جمعية القلب الأخضر أحمد فؤاد كلو أن المعرض شهد حضوراً لافتاً من المهتمين بالفن معتبراً أن هذه المبادرات تسهم في ترسيخ ثقافة السلام وتعزيز التواصل المجتمعي من خلال الإبداع.
ويُقام معرض “الزهور والسلام من حلب” برعاية مديرية الثقافة في حلب، وبالتعاون مع اتحاد الفنانين التشكيليين ومرسم آرت غروب ضمن جولة فنية تهدف إلى نقل التجربة التشكيلية الحلبية إلى مدن سورية مختلفة، وإبراز دور الفن في بناء الجسور الثقافية وتعزيز قيم الجمال والسلام، ويستمر المعرض حتى يوم الأربعاء ٢٩ من الشهر الحالي.











