ثقافةحلب اليوم

جلسة توعوية في أعزاز… تسلط الضوء على مخاطر التدخين والمخدرات وآليات الوقاية منها

حلب_ أعزاز_ محمد طلال درويش

نظم المركز الثقافي في مدينة أعزاز برعاية مديرية الثقافة بحلب جلسة توعوية بعنوان “سموم العصر”: أثر التدخين والمخدرات على الفرد والمجتمع وآليات المواجهة” قدمها الأستاذ صهيب أنطكلي مدير المركز الثقافي في أعزاز بحضور عدد من المهتمين بالشأن الثقافي والاجتماعي.

وتناولت الجلسة المخاطر الصحية والنفسية والاجتماعية الناجمة عن التدخين وتعاطي المخدرات، وتأثيرها المباشر في الفرد والأسرة والمجتمع مع التركيز على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي، ولا سيما لدى فئة الشباب باعتباره خط الدفاع الأول في مواجهة هذه الظواهر.

واستعرض المحاضر أبرز وسائل الوقاية من التدخين والمخدرات، وآليات الحد من انتشارها مشدداً على أهمية دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية في ترسيخ ثقافة الوقاية، وتشجيع السلوكيات الصحية، وتوفير بيئات آمنة تدعم الشباب وتحميهم من الوقوع في الإدمان.

و أكد الأستاذ صهيب أنطكلي لسيريون بلس أن التدخين والمخدرات لم يعودا مجرد سلوكيات فردية، بل تحولا إلى تحدٍ مجتمعي يتطلب تضافر جهود الأسرة والمدرسة والمؤسسات الثقافية والإعلامية والدينية.

وأوضح أنطكلي أن بناء الوعي لدى فئة الشباب هو الخطوة الأولى في الوقاية مشدداً على أن نشر المعرفة بمخاطر هذه الآفات، وتعزيز القيم الأخلاقية والإنسانية، يسهمان في حماية المجتمع والحد من انتشارها.

كما تطرقت الجلسة إلى موقف الدين الإسلامي والشرائع السماوية من هذه الآفات موضحةً أنها محرمة لما تسببه من أضرار جسيمة على صحة الإنسان، وما تتركه من آثار سلبية على المجتمع فضلاً عن دورها في إضعاف طاقات الأفراد وتعطيل مساهمتهم في بناء المجتمع.

وتأتي هذه الفعالية ضمن الأنشطة التوعوية التي ينظمها المركز الثقافي في أعزاز بهدف نشر الوعي وتعزيز المسؤولية المجتمعية تجاه القضايا التي تمس صحة الإنسان واستقرار المجتمع، وترسيخ ثقافة الوقاية بوصفها مسؤولية مشتركة تسهم في حماية الأجيال القادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى