
حلب_ آلاء الشهابي
تُختتم مساء اليوم الأحد فعاليات مهرجان صيف سوريا للعائلة في مدينة حلب بعد عدة أيام من الأنشطة الثقافية والفنية والترفيهية والتوعوية التي جمعت الأطفال وعائلاتهم في سوق الإنتاج ضمن برنامج سعى إلى تحويل العطلة الصيفية إلى مساحة للمتعة والتعلم واكتشاف المواهب.

وانطلقت فعاليات المهرجان مساء الأربعاء 12 آب برعاية وزارة الثقافة ومحافظة حلب وبإشراف مديرية الثقافة بحلب ضمن المبادرة التي أطلقتها إدارة ثقافة الطفل وامتدت فعالياتها إلى عدد من المحافظات السورية.
وشهد المهرجان خلال أيامه أنشطة متنوعة شملت الرسم والموسيقا والمسرح والقراءة والمسابقات والأنشطة التفاعلية إلى جانب فعاليات هدفت إلى تعريف الأطفال بمدينتهم وتراثها، وتنمية مهاراتهم وتشجيعهم على التعبير والمشاركة.
ويحمل البرنامج الختامي للمهرجان مساء اليوم مجموعة من الفقرات التي تنظمها جهات ومؤسسات ثقافية وتربوية ومجتمعية تبدأ عند الساعة السادسة والنصف مساءً مع تحدي القراءة، يليه عند الساعة السابعة والنصف عرض مسرحي بعنوان أحب أن أكون تقدمه مديرية الثقافة، فيما يشهد مسرح المهرجان عند الساعة التاسعة عرضاً مسرحياً بعنوان حرف تقدمه الجمعية الخيرية الإسلامية.
كما يتضمن البرنامج فقرة إنشاد عند الساعة التاسعة والنصف من تقديم مدرسة المنصورة، تليها فقرة كولار عند الساعة العاشرة مساءً من تنظيم مؤسسة الرواد قبل أن تختتم الفعاليات عند الساعة العاشرة والنصف بعرض عزف (جنة، جنة) من تقديم زينة الشباب.

وتقام جميع الفعاليات الختامية في سوق الإنتاج بمدينة حلب، وتمتد من الساعة السادسة مساءً حتى الثانية عشرة ليلاً لتشكل مسك الختام لأيام من الأنشطة الموجهة إلى الأطفال والعائلات.
ركز المهرجان على تقديم تجربة تتجاوز الترفيه التقليدي من خلال منح الأطفال فرصاً للمشاركة والتعبير عن مواهبهم في الرسم والموسيقا والقراءة والمسرح والأنشطة العلمية والتفاعلية إلى جانب التعرف إلى جوانب من تاريخ حلب وتراثها الشعبي.
كما تضمن المهرجان جانباً توعوياً من خلال مشاركة مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في حلب التي عرّفت الأطفال بمخاطر الحرائق والغرق وسبل الوقاية والسلامة إلى جانب عرض صور توثق جانباً من ذاكرة المدينة.
ومع إسدال الستار مساء اليوم على فعاليات صيف سوريا للعائلة في حلب، يختتم الأطفال وعائلاتهم أياماً جمعت بين اللعب والفن والثقافة والتراث والتوعية في تجربة جعلت الطفل محوراً رئيسياً للفعالية وشريكاً في تفاصيلها، وأتاحت له مساحة للتعلم والتعبير واكتشاف المواهب والتعرف إلى مدينته بطريقة مختلفة.










