ما دمنا من تراب… لماذا لا ينبت الزهر فينا؟

في ركن حبر وقلم حيث تلتقي الكلمة بالروح، نستضيف اليوم مهندساً يبني الجسور في الواقع، ويبني بالكلمات جسوراً إلى القلب.
ضيفنا اليوم هو المهندس أسامة سواس، يشاركنا خاطرة فلسفية عميقة، تسأل سؤال الأرض والسماء، وتجيب بلغة الروح.
ما دمنا من تراب.. لماذا لا ينبت الزهر فينا؟
لأنه تحوّل فينا إلى وعي.. إلى عقلٍ يتأمل.. إلى قلبٍ يتألم.. إلى نفس تصارع بين النور والظلال.
الزهر يحتاج إلى سكون الأرض واستقرارها.
قد لا ينبت الزهر من أجسادنا.. لكنه ربما ينبت من أرواحنا.. حين نزرع فيها الحب.. الجمال.. والرحمة.
فبعضنا يُثمر فكراً.. وبعضنا يُثمر شعوراً، أو كلمة طيبة.
عن الكاتب:
المهندس أسامة سواس نموذج للمثقف الذي يجمع بين صلابة العلم ورقة الأدب.
يحمل إجازة في الهندسة الكهربائية والإلكترونية من جامعة حلب، وماجستير في الهندسة المدنية وإدارة المشاريع من جامعة كارولينا في الولايات المتحدة.
يشغل منصب مدير عام شركة راجكو للمقاولات في المملكة العربية السعودية وسوريا.
إلى جانب مسيرته الهندسية الواسعة يتابع بشغف آخر أخبار التطور العلمي والأدب العربي، ويؤمن بأن الهندسة والكلمة وجهان لحضارة واحدة.
قد لا ينبت الزهر من أجسادنا، لكن من كلماتنا… قد ينبت ما يشبه الضوء.
شكراً للمهندس أسامة سواس، وشكراً لكم لأنكم معنا.



